السيد علي الطباطبائي
503
رياض المسائل
( كتاب الاعتكاف ) وهو لغة الاحتباس ، واللبث الطويل . وشرعا اللبث الخصوص للعبادة . وشرعيته ثابتة بالكتاب والسنة والاجماع ، قال الله سبحانه : ( ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد ) ( 1 ) ، وقال عز وجل : ( وطهر بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود ) ( 2 ) . وفي الصحيح : كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كان العشر الأواخر اعتكف في المسجد ، وضربت له قبة من شعر ، وشمر المئزر ، وطوى فراشه ، الحديث ( 3 ) . ويستفاد منه ومن غيره من النصوص أن أفضل أوقاته العشر الأواخر من شهر رمضان ، حتى أن في بعضها : لا اعتكاف إلا في عشر الأواخر من شهر رمضان كما في نسخة ، أو العشرين منه كما في أخرى ( 4 ) . وفي الخبر : اعتكاف عشر في شهر رمضان يعدل حجتين وعمرتين ( 5 ) .
--> ( 1 ) البقرة : 187 . ( 2 ) البقرة : 125 . ( 3 ) وسائل الشيعة : ب 1 من أبواب الاعتكاف ح 1 ج 7 ص 397 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ب 1 من أبواب الاعتكاف ح 5 ج 7 ص 398 . ( 5 ) وسائل الشيعة : ب 1 من أبواب الاعتكاف ح 3 ج 7 ص 397 .